<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Sep 2010 19:20:47 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://durmaa.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ محافظة ضرماء | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.durmaa.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - durmaa.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Sep 2010 19:20:47 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 10 Sep 2010 19:20:47 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أردنا شقراء وأراد الله ضرماء  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الرحمن بن محمد زيد العرفج" src="http://www.durmaa.com/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أردنا شقراء وأراد الله ضرماء ( صحيفة الجزيرة - الأحد 20/11/1430هـ )

ضرما .. ماضٍ حافل بالوقائع والأحداث جعلها تدخل التاريخ من أوسع أبوابه .. فعندما نقّلب صفحاتها خلال فترة حكم الدولة السعودية الأولى، نجد أنّ هذه البلدة الصغيرة من أوائل القرى والبلدات التي ناصرت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - واستجابت لها، ودخلت في طاعة الدولة السعودية، وقد شهدت ضرما في ذلك الوقت وتحديداً ما بين عامي 1164- 1168ه، حوادث وفتناً داخلية وخارجية، ولم تزدها هذه الحوادث إلاّ تمسكاً بدينها وولاءً لولاة أمرها، وتشكّل بلدة ضرما أهمية بالغة حيث تعتبر البوابة الغربية لإقليم العارض الذي يضم الرياض والدرعية ولذلك كانت مسرحاً لكثير من الغزوات التي استهدفت تلك المناطق علاوة على كونها بلدة زراعية وخصبة، فقد وصفها المؤرّخ (ادوار جوان) في كتابه مصر في القرن التاسع عشر بأنها (شديدة الخصب وفيرة الخيرات وفيها تتزود القوافل الذاهبة إلى فارس ومكة المكرمة كل ما تفتقر إليه في سفرها فضلاً عن كفايتها لسد حاجات سكانها الذين كانوا يبلغون (7500) نسمة عداً)، ولذا كانت مطمعاً لجيش إبراهيم باشا عندما غزا بلدان نجد سنة 1233ه... يقول الشيخ عبد الله بن خميس في كتابه معجم اليمامة (كتب إبراهيم بن محمد علي باشا إلى أهل ضرما وحينما أقبل على شعيب الحيسية كتب إليهم يطلب مواد غذائية وعلفاً للخيل، فردوا عليه بصُرة فيها بارود وقذائف رصاص فقال مقولته الشهيرة أردنا شقراء وأراد الله ضرما فعطف مسيرة الجند إلى ضرما ونصب عليها مدافعه). 

ومع قلة ذات اليد وضعف الإمكانات العسكرية في العدة والعتاد مقارنة بجيش الباشا إلاّ أنّ ضرما في ذلك الوقت سطّرت أروع صور الشجاعة والتضحية ووقفت موقف شرف وفخر، وذلك برفضهم الصلح الذي عرضه عليهم الباشا وآثروا دماءهم وأرواحهم على الاستلام والتسليم، وصبروا وثبتوا في الحرب. ففي معرض وصف أحداث تلك الحرب يقول الشيخ عثمان بن بشر ضمن حوادث سنة 1233ه: (فلما كانت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.durmaa.com/articles-action-show-id-13.htm</link>
      <pubDate>Thu, 12 Nov 2009 18:31:23 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في كل شبر من وطني متحف وأثر  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ابراهيم عيسى العيسى " src="http://www.durmaa.com/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>في كل شبر من وطني متحف وأثر ( صحيفة الجزيرة - الأحد 20/11/1430هـ )

المملكة العربية السعودية بلد التاريخ، فلقد نشأت الحضارات الزاهية على أرضها منذ أحقاب بعيدة وخلفت وراءها آثاراً عميقة وصلتنا أصداؤها فيما يتناقله الرواة والمؤرّخون من قصص ممزوجة بالأسطورة والحقيقة، وقد أشار القرآن الكريم بشكل واضح إلى تلك الحضارات التي عاشت في كنف الجزيرة العربية من قديم الزمان ثم بادت واندثرت ولا تزال آثارهم شاخصة للعيان لمن أراد أن يعتبر، ففي نجران توجد أطلال أصحاب الأخدود، وفي العلا مدائن نبينا صالح عليه السلام، وفي دومة الجندل بقايا حصن مارد، وفي الأفلاج أطلال مدينة الهيصمية، وهناك الكثير والكثير مما ليس مجال للحصر والتعديد ولكنه من باب الذكر والتمهيد، وهناك الكثير في المقابل مما تم اكتشافه وإحاطته دون تنقيب، ولعل منطقة اليمامة المتمركزة في قلب الجزيرة العربية تزخر بالآثار المهملة والتي هي بحاجة إلى مزيد من الدراسة والعناية. 
 
وتعتبر أرض اليمامة متصلة بإقليم نجد دون فواصل طبيعية، بل إن الجغرافي البكري يعد نجد كلها من عمل اليمامة على خلاف المؤرخ الجغرافي ياقوت الحموي الذي يعتبر اليمامة عملاً قائماً بحد ذاته، وإن كان هذا الاعتبار لا يقوم على أساس طبيعي إلا أن عارض اليمامة والذي تغنى به الشعراء وهو جبل طويق المتمركز في منطقة ضرماء في حوض البطين (قرقرى سابقاً) بالقرب من محافظة ضرماء (قرماء سابقاً) يعد المعلم الطبيعي الأبرز، ويؤكد ذلك المؤرخ ياقوت الحموي في كتابه الموسوم (معجم البلدان) بقوله:( إذا خرج الخارج من وشم اليمامة وجعل العارض شمالاً فإنه يعلو أرضاً تسمى قرقرى فيها قرى وزروع كثيرة، ومن قراها قرماء) انتهى كلامه. 
 
كما أن الشاعر عمرو بن كلثوم تغنى بعارض اليمامة ذلك المعلم الطبيعي القديم وكأنه يصفه في وقتنا الحالي وأكتفي ببيت واحد: 
 
تعرضت اليمامة واشمخرت 
 
كأسياف بأيدي مصلتينا 
 
ولاعتراض جبل اليمامة (جبل طويق) سمي الجبل عارضاً و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.durmaa.com/articles-action-show-id-12.htm</link>
      <pubDate>Thu, 12 Nov 2009 16:10:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بن مبدل الذي عاصر حكام الدولة السعودية الثالثة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="خالد سعود المبدل " src="http://www.durmaa.com/authpic/1.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>عن عمر بلغ مائة وسنتين توفي سعود بن عبدالله بن محمد المبدل الذي ولد في عام 1328هـ، وقد توفاه الله في شهر صفر 1430هـ ليكون بذلك قد عاصر جميع ملوك الدولة السعودية الثالثة من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وحتى عهد الرخاء عهد خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أطال الله عمره. 

فقد عاصر العم سعود مرحلة تأسيس الدولة السعودية الثالثة بما فيها من تضحيات وقلة أمن وكثرة خوف وجوع، ثم عاصر بعدها مرحلة الاستقرار بعد توحيد المملكة ثم عاصر عهد الثروة النفطية في حياة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- ثم عاصر عهد الازدهار والنماء في عهد الملك سعود والملك فيصل والملك خالد رحمهم الله تعالى ثم عهد التقدم والرخاء في عهد الملك فهد رحمه الله والملك عبدالله أطال الله عمره. 

كما عاصر العم سعود رحمه الله سنينا لن ينساها التاريخ السعودي وتاريخ أهل الجزيرة العربية، فقبل مولده بسنه حدثت أشهر سنين الجوع التي مرت بأهل نجد سنة 1327هـ التي هلك فيها خلق عظيم وهاجر آخرون، ثم عاصر سنة عصيبة في تاريخنا إنها سنة الرحمة أو سنة السخونة 1337هـ التي كان الموت فيها أكثر من سنة الجوع. 

وكان للعم سعود ذكريات في سنة الرحمة وكان عمره تسع سنين، ومن ذكرياته في قصص رواها لي بنفسه رحمه الله حيث قال: (كنت في سنة الرحمة في مزرعة الوسيطاء في ضرماء وقد مات عدد كبير من أهل ضرماء شاركت في دفن الموتى رحمهم الله، ثم قال لي والدي إن عمانك (أعمامك) في قصور الروضة قد مات منهم عدد كبير فأذهب وساعدهم، فذهبت ودفنت معهم رحمهم الله، ثم أخبروني بأن أعمامك في المزاحمية قد مات منهم عدد كبير فذهبت ودفنت معهم رحمهم الله وكان منهم جدك وعمانك - يخاطبني بالكلام -) انتهى. 

ومن قصص الجوع والحياة العصيبة التي عاشها العم سعود قبل اكتشاف البترول هذه القصة، يقول: خرجت مع والدي متوجهين إلى الرياض من شدت ما نعاني من الجوع والحياة الصعبة التي لا تطاق بحثاً عن مصدر رزق، وأثناء الطريق بلغ الجوع وا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.durmaa.com/articles-action-show-id-11.htm</link>
      <pubDate>Sun, 16 Aug 2009 23:13:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حمد السلوم. . طالب الكتاتيب الذي تحول إلى رمز تربوي وثقافي وإداري لافت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د حمد السلوم  رحمه الله" src="http://www.durmaa.com/authpic/8.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>من مدرسة للكتاتيب في بلدته ضرما الى دار التوحيد بالطائف إلى إدارته لأول مدرسة متوسطة في مسقط رأسه ثم إدارته لمعهد المعلمين بالرياض فمدير لمدرسة اليمامة الثانوية بالعاصمة السعودية إلى أن أصبح مديراً عاماً للتعليم بمنطقة الرياض ثم وكيلاً لوزارة المعارف لشؤون الطلاب، فملحقاً تعليمياً في سفارة بلاده في واشنطن إلى أن انتهى به المطاف ليتولى منصب مدير معهد الادارة العامة برتبة معالي، محطات هامة في حياة الدكتور حمد بن إبراهيم السلوم الذي رحل يوم السبت الماضي مخلفاً سيرة عطرة وبصمات واضحة واسهامات لافتة في قطاعي «التربية والتعليم» و «الادارة». عشق الراحل حمد السلوم التعليم منذ نعومة أظافره والتحق مع أخيه يوسف في مدرسة آل جعيثن للكتاتيب في بلدته ضرما القريبة من الرياض لتعلم مبادئ القراءة والكتابة والقرآن الكريم وشيء من علم الحساب. وعندما عُيّن عبد الله العلي النعيم مديراً للتعليم بمنطقة نجد بعد مضي خمس سنوات على إدارته لمعهد المعلمين في العاصمة السعودية قبل نصف قرن عُيّن حمد السلوم مديراً للمعهد منقولاً من متوسطة ضرما. كان المعهد في تلك الفترة كبيراً وطلابه كثيرين وكان يتخذ طابقاً في مبنى بشارع البطحاء مقراً له. نجح السلوم في إدارة دفة المعهد انتقل السلوم للعمل كمدير لمدرسة اليمامة الثانوية احد اشهر المدارس الثانوية في البلاد وخرجّت العديد من الطلاب الذين أصبحوا وزراء ومسؤولين وتسلموا مناصب قيادية وساهموا في دفع عجلة التنمية فيها. وبعد سنوات توجه الى أمريكا ليحصل على شهادة الدكتوراه في الادارة التربوية، ويعود الى الوطن ويتم اختياره مديراً للتعليم في منطقة الرياض. وشهد عهده في ما يمكن تسميته بالعصر أو الحقبة الذهبية للتعليم في العاصمة السعودية حيث نجح الراحل في حسُن اختياره لمديري المدارس وأسس علاقة حميمة بالمعلمين. وتدرج السلوم في مناصب تعليمية حيث عُيّن وكيلاً لوزارة المعارف (التربية والتعليم حالياً) لشؤون الطلاب، ثم ملحقاً تعليمياً لبلاده ف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.durmaa.com/articles-action-show-id-10.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 May 2009 22:01:35 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هذي خشوم طويق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله سعود الدغيثر" src="http://www.durmaa.com/authpic/7.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>قالها عندما سأله احد اصحابه عن اسم جبال طويق فرد عليه بهال القصيده .....

هذي خشــــــوم طويق ياجاهــــل طويق  
 هذي الخــــــشوم اللي يــــذري ذراها 

هذي الخشوم اللي تفـــــرج عن الضــيق
إلــــــــى زادت هـــموم المعنى رقاها 

وإلى ضقت من وقتي على رجمها أويق
ويطرد عن النفس الشقــــــيه شــــقاها 

وكم مرة عديــــــتها وخاطـــــــري ظيق 
 وحولت منها ســــــــــــالي من عناها 

وكـــــم مـــــرة جريـــــت فيها الطواريق
وإلى رفعت الـصــــــوت جاوب صداها 

وكم حــــــــي عداهــا على فكت الريق
وكم واحد تحـــــــــت الثرى قد وطاها 

و ياما تعلووا فـــــــــي حجاها التفافيق
للصـــــيد يــــــوم الصيـــد ياطــا ثراها 

أحبهـــــــا حـــــب يخــــج المعاليق 
لو كانــــا صــــــم يـــــروع حصاها 

حـــــــــب قديم معـــــــــتـق الود تعتيق
وأكبر ويكـــــــــبر وسط قلبي هواها 

ومــــــن لامـــــني في حبها دون تبريق
مـــــــــعذور حــــــــيثه ماتعلا حجاها 

وإلى ابطيت عن هاك الرجوم الشواهيق
كنـــــــي مضـــــــــيع حاجة ما لقاها 

جعل الخيال اللي بروقــــة شــــواعيق 
 ليجــــى عـــلى ذيــك النوايف سقاها 

يسقـــــي مداهيل الرجال المطالــــــيق
اللي فعــــــــايلهم بــــــعيـــــد رداها 

هذا جوابــــــــــي يوم تنشد عن طويق
وينبيك عن عالــــــــــي حجاها ذراها
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.durmaa.com/articles-action-show-id-9.htm</link>
      <pubDate>Wed, 13 May 2009 23:18:34 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>